dijous, 7 de novembre de 2013




قليل قبل منتصف ليلة 82 حتي 82 مارس لعام 9292 , غادرت ميناء ألكنت متجهة الي وهران,
الجزائر الفرنسية, تحت قيادة الكابتين ارتشيبالد ديكسون, Stanbrook , باخرة شحن إنجليزية
قديمة مخصصة لنقل الفحم, التي تم إخلاءها في ضروف مزرية, لأواخر الجمهوريين الإسبان
الذين نجحوا في الوصول الي المنفي.
في ميناء ألكنت, حوصر آلاف الجمهوريون و سجنوا علي الفور من قبل الفاشيين الذين أخلوا
مرة أخرى بالوعود و الإتفاقيات, و منع حتى أربعة تجار من الإقتراب منهم, بريطاني و ثلاثة
فرنسيين, الى ان تمت عملية الإجلاء.

"فتحت فترة طويلة و مظلمة, أين زعيم المنتصرين واصل القتل من غير حاجة الى القتال,
فيكفي أنه يحافظ على حالة الحرب بكل الوسائل و الطرق, حتى سنة 9292 . بين 9291 و
9299 أعدمت القوات الفاشية أكثر من عدد الأشخاص اللذين قتلوا على يد فرانكو في ثلاث
سنوات الحرب." )فن القتل, جورج رفيرتي (.
كل هذا كان سببه سياسات, فرنسا, بريطانيا و الولايات المتحدة الأمريكية القائمة على عدم
التدخل و نزع السلاح, و وقوف الجمهورية وحدها أمام الشمولية و نازية هتلر و موتسوليني,
مفكرين بأنه بوسعها التصدي لهجماتهم. عانت الجمهورية نفس مصير النمسا, تشيكوسلوفاكيا و
بولندا حتى جاء عليهم الدور.
خوست آركوس سانتشيز ذو الثلاثين سنة, فتح القائمة الرسمية للمسافرين برقم 9 و اغلقها
نميسيو ريكو ريكو ذو الثانية و الأربعين ربيعا, الذي كان الراكب رقم 8192 ) "حوليات التاريخ
المعاصر", جامعة مورسيا, 9229 , خوان باوتيستا بيلار(. هذا العدد من الأشخاص الذين ملؤوا
السفينة إلى الحد الأقصى, كما خلد في صورة الوصول, عدد هؤلاء المسافرين يصل الى 9333
حسب مصادر أخرى.
عند خروج السفينة, كان هنالك أشخاص يقفزون في الماء- تحكي هيلية جونزاليس- "يسبحون
بغضب, إثنين منهم فقط نجحوا في الوصول السفينة, آخرون كثيرون عجزوا, إختلطت دموعهم
بالماء المثلج."
و مازال الكثير, الطيران الفاشي كان يقصف بطريقة عمياء مدخل الميناء, لمنع الخروج, لكن
Stambrook وصلها فقط بعض تدفقات الماء, الناجمة عن التفجيرات. وصولا الى عرض
البحر, غير قبطان السفينة الوجة الأولية متعمدا تضليل طائرات فرانكو... بعد اثنين و عشرون
ساعة من الإبحار وصلت السفينة الى ميناء مرسى الكبير, و هو ميناء عسكري يبعد بعدة
كيلومترات عن وهران.
هيلية جونزالس, المسافرة رقم 8822 التي كانت تبلغ من العمر ستة سنوات, في كتابها " من
الضفة الأخرى. ذكريات من المنفى" ) طباعة Frutos del tiempo. Elche ( تروي لحضات
الوصول:
النساء المتقدمات في السن, الأمهات و الأطفال أنزلوناالى البر, بقينا من دون والدي, في جسدي
المنهك, كانت عيناي فقط على قيد الحياة, لملاحظة الناس و الأشياء, كنت متعبة جدا و سرعان
ما فصلت.
"شيئ ما جعلني أتفاعل, كانت رائحة منسية, رائحة مطمئنة. كان علي أن أرى حتى أتذكر, على
طاولات طويلة مرصوصة, وافر من شرائح الخبز الطازج, و الحليب مع السكر, على إستعداد
أن توزع علينا, ساقونا حتى هناك. تبدلت الحالة المزاجية الحزينة عن غير يقين, عند رؤية كل
تلك الأطباق متجهة إلينا, لتتفجر الفرحة"
هيلية لا تزال تعيش بإيلشي, معى شقيقتها, فتاة أخرى من Stambrook, و كلاهما تأملان
كثيرا بإعادة تنسيق هذه الرحلة, إجلالالا للجمهوريين في الذكرى الخامسة و السبين لنهاية
الحرب, و وصولهم الى الجزائر .
نود أن نتعرف على الأشخاص الذين عايشوا الأحدث و لا يزال بوسعهم سرد هذه الرحلة, نود أن
نتعرف على الجزائر, البلد المضيف, و زيارة الأماكن التي عاشوا فيها, نريد من المجتهدين أن
يعطونا المزيد من المعلومات, نريد أن نعرف بالتاريخ لكي لا يبقى في غياهب النسيان, أو في
نسخة المنتصرين, في هذه الحالة بالذات نسخة الفاشيين .
لقد شكلنا مجموعة عمل لكي نقدم لكم رحلة لإعادة إحياء مأساة مسافري Stambrook, لخمسة
و سبعين سنة بعد, سوف نقدم أيضا الدراسات البحثية التي أقيمت للجمهورية, من خلال
المؤمرات, المعارض, الأفلام الوثائقية و تحرير كتاب يحوي على كل هذه المواد . نريد يكون
كمحور أساسي للمشروع "حفلة للذاكرة الشعبية" في وهران معى موسيقيين من كلتا ضفتي
البحر الأبيض المتوسط, و أخيرا ووفقا للسلطات الجزائرية سيتم تنصيب نصب تذكاري على
شرف ذاكرة الجمهوريين و أخوة الشعب الجزائري في تلك السنوات الصعبة . كل هذا لشهري
مارس و أبريل عام 8399 . أنتم بإمكانكم المشاركة )مهمة جدا( بتسجيل نفسكم في الرحلة
)خروج 82 مارس , وصول 38 ابريل, مبدإيا( الذي سوف يفتح في غضون أسابيع قليلة, و
نزودكم بكل المعلومات, لتكون لديكم فكرة عن السفينة التي سوف نقوم بإستأجارها )بين 500 الى 9833 شخص(.
نتعاون ماديا لإنجاز النصب التذكاري و كل نشاطات المشروع , المشاركة في المؤتمرات و
المعارض التي سوف يتم إجراءها في شهر مارس و ابريل, بتعانكم معنا بإرسال خبرات,
صور, ثائق... كل ما ديكم عن Stambrook و معسكرات الإعتقال في الجزائر و الآن : إذا كنتم
جمعية أو مؤسسة....إبعثو لنا إتفاق الإنضمام للمشروع بشكل خاص, عن طريق إرسال
التفاصيل الخاصة بكم و قولوا لنا أيضا في ماذا تريدون التعاون .
فريق عمل " عملية Stanbrook: إحياء الذاكرة الجمهورية "


Cap comentari :

Publica un comentari a l'entrada